القصب والموز اكثر المحاصيل تضررا من ارتفاع تكاليف الطاقة

Idea Icon

الملخص المفيد

القصب والموز اكثر المحاصيل تضررا من ارتفاع تكاليف الطاقة

القصب والموز اكثر المحاصيل تضررا من ارتفاع تكاليف الطاقة

ارتفعت تكاليف الكهرباء المخصصة للأنشطة الزراعية في مصر بعد الزيادة الأخيرة ليصل سعر الكيلو وات/ساعة المخصص لعمليات الري إلى نحو 265 قرشًا، مقارنة مع 200 قرش في السابق، بنسبة زيادة تتجاوز 32%، ما ألقى بظلاله على تكلفة الإنتاج الزراعي، خاصة في ظل اعتماد بعض الأنشطة على نظم الري الحديثة التي تعتمد على الكهرباء.


كشفت مصادر مطلعة لـ«المال» أن فاتورة الكهرباء للحوض الزراعي – الذي تصل مساحته إلى 10 أفدنة – شهدت ارتفاعا ملحوظا وبلغت 13 ألف جنيه مقابل 10 آلاف سابقا، لترتفع في الفدان الواحد إلى 1300 جنيه بدلا من 1000، ما يمثل عبئًا إضافيًا على المزارعين، خاصة صغارهم .


وكشفت المصادر أنه رغم هذا الارتفاع، لا تزال نسبة الاعتماد على الري بالكهرباء محدودة مقارنة باستخدام السولار، إذ تتركز نظم الري الكهربائي بشكل أساسي في الأراضي الصحراوية والمشروعات الزراعية الحديثة، بينما تعتمد غالبية الأراضي القديمة في الدلتا والصعيد على ماكينات الري التي تعمل بالسولار، فإن الاتجاه العام نحو التوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية يجعل تأثير هذه الزيادة مرشحًا للتفاقم خلال الفترة المقبلة.


في هذا السياق، أكد حسين عبد الرحمن نقيب الفلاحين أن زيادة أسعار الكهرباء تمثل ضغطًا إضافيًا على كاهل الفلاحين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الأخرى مثل الأسمدة والتقاوي.


وأضاف أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى تقليص هوامش الربحية، بل ودفع بعض المزارعين إلى تقليل المساحات المزروعة، أو التحول إلى محاصيل أقل استهلاكًا للطاقة.


وأشار إلى أن محاصيل مثل القصب والموز تُعد من أكثر المحاصيل تضررًا من هذه الزيادات، نظرًا لاعتمادها الكبير على الري المنتظم، ما يرفع من استهلاك الكهرباء أو الوقود.


كما لفت إلى أن الأراضي الصحراوية التي تعتمد بشكل شبه كامل على نظم الري الحديثة، ستكون الأكثر تأثرًا، مما قد ينعكس على خطط التوسع الزراعي في هذه المناطق.


من جانبهم، أعرب عدد من مزارعي الصعيد عن استيائهم من الزيادة الأخيرة، مؤكدين أنها جاءت في توقيت صعب يتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة ومدخلات الإنتاج.


وقال سامي الطاهر أحد المزارعين بمحافظة الأقصر: إن تكلفة تشغيل طلمبات الري بالكهرباء أصبحت تمثل عبئًا شهريًا لا يمكن تجاهله، مشيرًا إلى أن بعض المزارعين بدأوا بالفعل في العودة لاستخدام السولار رغم ارتفاع أسعاره ، نظرًا لمرونته في التشغيل فضلا عن تكلفة توصيل عدادات الكهرباء التي تتخطى ملايين الجنيهات .